
ميزات تصميم حوض الغسالة المصنوع من مادة تشبه قرص العسل

يوجد على السطح الموجود داخل الأسطوانة أشكال سداسية محدبة قليلاً بزوايا 120 درجة.
يمكن القول إنها تشبه في مظهرها خلية النحل.
للسماح بتدوير الماء في الخزان، توجد ثقوب صغيرة جدًا على طول حواف هذه الأشكال السداسية المثالية، والتي يكون حجمها أصغر بكثير من حجمها في الغسالة القياسية.
الاختلافات الرئيسية عن الطبل القياسي

في الغسالات ذات الحوض ذي الشكل الخلوي، يسمح التصميم الفعال للسطح الداخلي للحوض بتكوين طبقة رقيقة من الماء على الأجزاء المحدبة من الحوض. وهذا يمنع الغسيل من ملامسة الثقوب الموجودة في الجزء المقعر أثناء دورة الغسيل.

لهذا السبب، من الإنصاف الإشارة إلى أن هذه التقنية لا تعالج جميع أنواع الأقمشة تقريبًا بلطف شديد فحسب، بل تحمي أيضًا المكونات الداخلية للآلة من التأثيرات الخارجية والأعطال غير المتوقعة.
مزايا وعيوب حوض الغسالة المصنوع من مادة تشبه قرص العسل
تتميز أسطوانة قرص العسل بالعديد من المزايا. إليك بعضها:
التعامل مع القماش بعناية. الماء الممزوج بالمذاب منظف أثناء عملية الغسيل، يبقى المنتج في الخلايا الصغيرة، مكوناً طبقة رقيقة غير مرئية. هذا يقلل من الاحتكاك والتآكل على الملابس، ويمنع تلفها المبكر.
المتانة والقوة. هذا النوع من الأحواض عبارة عن هيكل مصبوب يتم تصنيعه باستخدام عملية الدرفلة. لا يحتوي على أجزاء ملحومة، مما يزيد بشكل كبير من عمر خدمة الغسالة.
- فعالية التكلفة. قام فريق من خبراء شركة ميلي باختبار جهازهم ووجدوا أن أسطوانات قرص العسل تستهلك الماء و الطاقة الكهربائية أكثر اقتصادية بكثير من الآلات التقليدية.
العيب الوحيد، وإن كان ملحوظاً، هو السعر المرتفع. وهذا ليس مفاجئاً، فالتقنيات الحديثة التي تُسهّل الحياة بشكل كبير لها ثمنها.
يختلف العديد من المستهلكين مع هذا الرأي، ولا يرغبون في دفع المزيد، لذا يختارون أجهزة أرخص أو بدائل أرخص. على أي حال، لا يمكن لأحد أن ينكر تفوق هذا الجهاز.
غسالة ملابس دايموند مزودة بحوض على شكل خلية نحل

الأسطوانة مصنوعة من أجزاء محدبة، كما هو الحال في آلات ميلي، ولكن في هذه الحالة تكون عبارة عن أشكال رباعية، وفي قمم كل منها توجد ثقوب صغيرة القطر.

لا تزال تقنية حوض الغسيل ذو الشكل الخلوي في الغسالات تتفوق على تلك المستخدمة في الغسالات التقليدية. فهي لا تمنع التلف وتطيل عمر الملابس فحسب، بل توفر الماء والطاقة أيضاً.


